تعلم

قد يكون الاستثمار وسيلة لزيادة الأرباح وتحقيق الأهداف المالية، إلا أنه من الضروري اتخاذ القرارات الاستثمارية الصائبة، وتجنب المخاطر مثل شراء الأسهم وبيعها بناءً على الشائعات والمعلومات المغلوطة، أو الاكتفاء بمجال استثماري واحد، إذ أن الهدف من الاستثمار يكمن في تنمية رأس المال.

في هذا الجزء سيتم التطرق إلى الاستثمار واستراتيجياته وكيفية قياس أداء الشركات المدرجة. كما سيتم التطرق إلى المخاطر الاستثمارية والاستراتيجيات التي يمكنها أن تحد من هذه المخاطر، وكيفية اتخاذ القرارات الاستثمارية، وتجنب الأخطاء، والاستفادة من الفرص والمزايا التي تقدمها العملية الاستثمارية ككل.

نظرة عامة عن الاستثمار

لماذا نستثمر؟

قد يساعد الاستثمار الجيد بمرور الوقت على جمع ما يحتاج إليه المستثمر من أموال. على سبيل المثال، يمكن من خلال الاستثمار:

  • تنمية الثروات.
  • توفير الدخل.
  • تحقيق الأهداف على المدى القصير والمتوسط، مثل شراء حاسوب جديد أو سيارة جديدة أو نحو ذلك.
  • تحقيق الأهداف على المدى الطويل مثل شراء منزل جديد أو تأمين مستقبلكم بعد التقاعد.

الأدوات المتاحة للاستثمار في السوق المالية السعودية

الأسهم

هي عبارة عن استثمارات تمنح صاحبها حصة أو ملكية في شركة معينة، و يصبح الفرد أحد حملة الأسهم في شركة ما بامتلاكه أسهماً فيها، مما يؤهله لأن يكون مشاركاً في نجاحها أو فشلها المالي. وعادةً ما يختار المستثمر الاستثمار في سهم شركة من الشركات لتوقعه حدوث تحسن مستقبلي في سعرها، أو لأمله في أن توزع جزءاً من أرباحها المتحققة على حملة أسهمها. وتسمى الأسهم التي يتوقع ارتفاع قيمتها مع مرور الزمن "أسهم النمو"، بينما تسمى الأسهم التي توزع أرباحاً منتظمة لمساهميها "أسهم العوائد".

يمكن للمستثمر الاستثمار في الاسهم في كلا من السوق الرئيسية ونمو السوق الموازية، علما أن نمو هي سوق موازية للسوق الرئيسية يمتاز بمتطلبات إدراج أقل، كما يعتبر منصة بديلة للشركات الراغبة بالإدراج. إن الاستثمار في السوق الرئيسية متاح لجميع أنواع المستثمرين ولكن في نمو الاستثمار مخصص للمستثمرين المؤهلين فقط.

الصناديق الاستثمارية

هي محفظة استثمارية تُدار من قبل مدير الصندوق، تهدف إلى إتاحة الفرصة للمستثمرين فيها للمشاركة بشكل جماعي في أرباح الصندوق مقابل رسوم محددة.

من مزايا الصناديق الاستثمارية أنها تدار من قبل مختصين في إدارة الثروات.

الصكوك والسندات

هي أدوات تمويلية تستخدمها الحكومات والشركات والمؤسسات لتوفير السيولة اللازمة لتمويل مشاريعها وبتكلفة منخفضة نسبياً، كما أن هذه الصكوك والسندات تقدم حماية لمحافظ المستثمرين من خلال توفير أدوات استثمارية ذات مخاطر أقل وعائد دوري آمن.

صناديق المؤشرات المتداولة

هي صناديق استثمارية تتكون من سلة من أسهم الشركات المدرجة، يتم تداولها في سوق الأوراق المالية خلال فترات التداول كتداول أسهم الشركات. تتميز بشكل رئيسي بشفافيتها حيث دائما تتبع هذه الصناديق حركة المؤشرات وتتطابق استثماراتها مع مكونات هذه المؤشرات، بالتالي يسهل على ملاك وحدات هذه الصناديق معرفة أداء هذه الصناديق من خلال أداء المؤشرات التي تتبعها أو تحاكيها.

صناديق الاستثمار العقارية المتداولة

هي صناديق استثمارية عقارية متاحة للجمهور، يتم تداول وحداتها في سوق الأوراق المالية خلال فترات التداول كتداول أسهم الشركات، وتُعرف عالمياً بمصطلح "ريت أو ريتس"، وتهدف إلى تسهيل الاستثمار في قطاع العقارات المطورة والجاهزة للاستخدام التي تدر دخلاً دورياً.

مقارنة بين الأدوات المتاحة للاستثمار في السوق المالية السعودية

الأسهمالصناديق الاستثماريةالصكوك والسنداتصناديق المؤشرات المتداولةصناديق الاستثمار العقارية المتداولة 
الشفافيةعاليةقليلةعاليةعاليةعالية
المرونةعاليةقليلةمتوسطةعاليةعالية
التكلفةقليلةعاليةقليلةقليلةقليلة
تنوع الاستثماراتقليلةعاليةقليلةعاليةمتوسطة
المخاطرعاليةقليلةقليلةمتوسطةمتوسطة
العوائدعاليةمتوسطةقليلةمتوسطةمتوسطة

أساسيات الاستثمار:

أسس الاستثمار

هناك علاقة مباشرة بين العائد والمخاطر، مما يعني أنه كلما ارتفعت المخاطرة ارتفعت احتمالية تحقيق الأرباح، وتعد الموازنة بين المخاطر والأرباح في المحفظة الاستثمارية أحد مفاتيح نجاح الاستثمار، والذي يمكن تحقيقه من خلال تنويع الاستثمارات بين فئات مختلفة من المنتجات الاستثمارية.

مخاطر الاستثمار

من المعلوم أنه لا يوجد استثمار بدون مخاطر، ولكن معرفة هذه المخاطر ومصادرها يمكن أن يساعد في وضع استراتيجية استثمارية قد تحمي من الخسائر التي قد يتكبدها المستثمر .إن بعض المخاطر التي قد تواجه المستثمرين هي بسبب المتغيرات الاقتصادية العالمية. وفي حالات أخرى فإن المخاطر قد تكون بسبب تباطؤ صناعة معينة. يجب على المستثمرين توخي الحذر لأن منتجات السوق المالية تنطوي على نسبة مخاطر أعلى من المنتجات الأخرى، ومن الأمثلة على بعض مخاطر الاستثمار:

  • خسارة رأس المال
  • تقلب الأسعار

التخطيط المالي

يجب وضع خطة مالية مكتوبة توضح الأهداف الاستثمارية والاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها، وتتضمن هذه الخطة ما يلي:

  • ملخص الأصول القائمة
  • قائمة بالأهداف المالية الأساسية والإطار الزمني لتحقيقها
  • تقييم التكلفة المتوقعة لتحقيق هذه الأهداف
  • قائمة بأنواع الاستثمارات اللازمة لتحقيق هذه الأهداف
  • جدول تنفيذ هذه الاستثمارات

علماً بأن التخطيط المالي هو عملية مستمرة، إذ يجب تقييم مدى التقدم في تحقيق الأهداف وتحديث قائمة الأهداف بانتظام، وتعديل الاستراتيجيات بحسب المتغيرات الحاصلة في الوضع المالي. الأخطاء الشائعة في الاستثمار وكيفية تجنبها:

التداول بشكل متكرر

إن الشراء والبيع بشكل متكرر ليس استراتيجية جيدة إن لم يكن المستثمر ذو خبرة في السوق المالية. معظم الاستثمارات الجيدة ترتفع وتهبط قيمتها خلال فترة زمنية طويلة، فإذا باع المستثمر بسرعة قد يخسر الأرباح على المدى الطويل، كذلك قد يخسر إذا باع متسرعا لأن السعر قد يهبط إلى أقل من المبلغ الذي تم دفعه لشراء الاستثمار ولكنه سرعان ما قد يعود لأعلى منه إذا كان اختيار الاستثمار سليما.

الاحتفاظ بالاستثمارات لفترة طويلة

تساهم متابعة أداء المحافظ الاستثمارية من فترة لأخرى في زيادة قوة أدائها من خلال بيع الاستثمارات ذات الأداء الضعيف، أما الاحتفاظ بالاستثمارات التي تتكبد الخسائر أو ذات العائد المتدني فسوف يؤدي إلى تقليص الأرباح السنوية. لذلك من الضروري متابعة المحافظ الاستثمارية وتقييمها بشكل دوري لمعرفة أداء أصولها ومكوناتها .

التوصيات والإشاعات المضللة

يعد شراء وبيع الاستثمارات بناءً على الإشاعات والتوصيات غير الرسمية أمر في منتهى الخطورة لأن أي إشاعة تنطوي على عدة

مخاطر منها:

تحتمل التوصية الخطأ أو الصواب

يمكن أن يكون الغرض من الإشاعة التضليل عن قصد لحث الناس على استثمار غير موفق يهدف إلى تحقيق مكاسب شخصية

قد تشجع الإشاعات على الاستثمارات المخالفة للقانون والنظام

تخصيص المحفظة الاستثمارية في شركة واحدة

على الرغم من أن امتلاك أسهما في شركة واحدة قد يبدو استثماراً ممتازاً، إلا أن وضع جميع الأموال في سلة واحدة لا يعتبر استثمارا جيدا، حيث أن احتمالية أن تواجه أي شركة بعض المشاكل واردة بغض النظر عن مدى قوة سمعتها وأدائها. وإذا تم بيع الاستثمارات الأخرى لشراء مثل هذه الاستثمارات التي يتبين لاحقاً بأنها اختيارات غير جيدة، فإن المستثمر قد يخسر كل ما يملك.

تعلم

قد يكون الاستثمار وسيلة لزيادة الأرباح وتحقيق الأهداف المالية، إلا أنه من الضروري اتخاذ القرارات الاستثمارية الصائبة، وتجنب المخاطر مثل شراء الأسهم وبيعها بناءً على الشائعات والمعلومات المغلوطة، أو الاكتفاء بمجال استثماري واحد، إذ أن الهدف من الاستثمار يكمن في تنمية رأس المال.

في هذا الجزء سيتم التطرق إلى الاستثمار واستراتيجياته وكيفية قياس أداء الشركات المدرجة. كما سيتم التطرق إلى المخاطر الاستثمارية والاستراتيجيات التي يمكنها أن تحد من هذه المخاطر، وكيفية اتخاذ القرارات الاستثمارية، وتجنب الأخطاء، والاستفادة من الفرص والمزايا التي تقدمها العملية الاستثمارية ككل.

نظرة عامة عن الاستثمار

لماذا نستثمر؟

قد يساعد الاستثمار الجيد بمرور الوقت على جمع ما يحتاج إليه المستثمر من أموال. على سبيل المثال، يمكن من خلال الاستثمار:

  • تنمية الثروات.
  • توفير الدخل.
  • تحقيق الأهداف على المدى القصير والمتوسط، مثل شراء حاسوب جديد أو سيارة جديدة أو نحو ذلك.
  • تحقيق الأهداف على المدى الطويل مثل شراء منزل جديد أو تأمين مستقبلكم بعد التقاعد.

الأدوات المتاحة للاستثمار في السوق المالية السعودية

الأسهم

هي عبارة عن استثمارات تمنح صاحبها حصة أو ملكية في شركة معينة، و يصبح الفرد أحد حملة الأسهم في شركة ما بامتلاكه أسهماً فيها، مما يؤهله لأن يكون مشاركاً في نجاحها أو فشلها المالي. وعادةً ما يختار المستثمر الاستثمار في سهم شركة من الشركات لتوقعه حدوث تحسن مستقبلي في سعرها، أو لأمله في أن توزع جزءاً من أرباحها المتحققة على حملة أسهمها. وتسمى الأسهم التي يتوقع ارتفاع قيمتها مع مرور الزمن "أسهم النمو"، بينما تسمى الأسهم التي توزع أرباحاً منتظمة لمساهميها "أسهم العوائد".

يمكن للمستثمر الاستثمار في الاسهم في كلا من السوق الرئيسية ونمو السوق الموازية، علما أن نمو هي سوق موازية للسوق الرئيسية يمتاز بمتطلبات إدراج أقل، كما يعتبر منصة بديلة للشركات الراغبة بالإدراج. إن الاستثمار في السوق الرئيسية متاح لجميع أنواع المستثمرين ولكن في نمو الاستثمار مخصص للمستثمرين المؤهلين فقط.

الصناديق الاستثمارية

هي محفظة استثمارية تُدار من قبل مدير الصندوق، تهدف إلى إتاحة الفرصة للمستثمرين فيها للمشاركة بشكل جماعي في أرباح الصندوق مقابل رسوم محددة.

من مزايا الصناديق الاستثمارية أنها تدار من قبل مختصين في إدارة الثروات.

الصكوك والسندات

هي أدوات تمويلية تستخدمها الحكومات والشركات والمؤسسات لتوفير السيولة اللازمة لتمويل مشاريعها وبتكلفة منخفضة نسبياً، كما أن هذه الصكوك والسندات تقدم حماية لمحافظ المستثمرين من خلال توفير أدوات استثمارية ذات مخاطر أقل وعائد دوري آمن.

صناديق المؤشرات المتداولة

هي صناديق استثمارية تتكون من سلة من أسهم الشركات المدرجة، يتم تداولها في سوق الأوراق المالية خلال فترات التداول كتداول أسهم الشركات. تتميز بشكل رئيسي بشفافيتها حيث دائما تتبع هذه الصناديق حركة المؤشرات وتتطابق استثماراتها مع مكونات هذه المؤشرات، بالتالي يسهل على ملاك وحدات هذه الصناديق معرفة أداء هذه الصناديق من خلال أداء المؤشرات التي تتبعها أو تحاكيها.

صناديق الاستثمار العقارية المتداولة

هي صناديق استثمارية عقارية متاحة للجمهور، يتم تداول وحداتها في سوق الأوراق المالية خلال فترات التداول كتداول أسهم الشركات، وتُعرف عالمياً بمصطلح "ريت أو ريتس"، وتهدف إلى تسهيل الاستثمار في قطاع العقارات المطورة والجاهزة للاستخدام التي تدر دخلاً دورياً.

مقارنة بين الأدوات المتاحة للاستثمار في السوق المالية السعودية

الأسهمالصناديق الاستثماريةالصكوك والسنداتصناديق المؤشرات المتداولةصناديق الاستثمار العقارية المتداولة 
الشفافيةعاليةقليلةعاليةعاليةعالية
المرونةعاليةقليلةمتوسطةعاليةعالية
التكلفةقليلةعاليةقليلةقليلةقليلة
تنوع الاستثماراتقليلةعاليةقليلةعاليةمتوسطة
المخاطرعاليةقليلةقليلةمتوسطةمتوسطة
العوائدعاليةمتوسطةقليلةمتوسطةمتوسطة

أساسيات الاستثمار:

أسس الاستثمار

هناك علاقة مباشرة بين العائد والمخاطر، مما يعني أنه كلما ارتفعت المخاطرة ارتفعت احتمالية تحقيق الأرباح، وتعد الموازنة بين المخاطر والأرباح في المحفظة الاستثمارية أحد مفاتيح نجاح الاستثمار، والذي يمكن تحقيقه من خلال تنويع الاستثمارات بين فئات مختلفة من المنتجات الاستثمارية.

مخاطر الاستثمار

من المعلوم أنه لا يوجد استثمار بدون مخاطر، ولكن معرفة هذه المخاطر ومصادرها يمكن أن يساعد في وضع استراتيجية استثمارية قد تحمي من الخسائر التي قد يتكبدها المستثمر .إن بعض المخاطر التي قد تواجه المستثمرين هي بسبب المتغيرات الاقتصادية العالمية. وفي حالات أخرى فإن المخاطر قد تكون بسبب تباطؤ صناعة معينة. يجب على المستثمرين توخي الحذر لأن منتجات السوق المالية تنطوي على نسبة مخاطر أعلى من المنتجات الأخرى، ومن الأمثلة على بعض مخاطر الاستثمار:

  • خسارة رأس المال
  • تقلب الأسعار

التخطيط المالي

يجب وضع خطة مالية مكتوبة توضح الأهداف الاستثمارية والاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها، وتتضمن هذه الخطة ما يلي:

  • ملخص الأصول القائمة
  • قائمة بالأهداف المالية الأساسية والإطار الزمني لتحقيقها
  • تقييم التكلفة المتوقعة لتحقيق هذه الأهداف
  • قائمة بأنواع الاستثمارات اللازمة لتحقيق هذه الأهداف
  • جدول تنفيذ هذه الاستثمارات

علماً بأن التخطيط المالي هو عملية مستمرة، إذ يجب تقييم مدى التقدم في تحقيق الأهداف وتحديث قائمة الأهداف بانتظام، وتعديل الاستراتيجيات بحسب المتغيرات الحاصلة في الوضع المالي. الأخطاء الشائعة في الاستثمار وكيفية تجنبها:

التداول بشكل متكرر

إن الشراء والبيع بشكل متكرر ليس استراتيجية جيدة إن لم يكن المستثمر ذو خبرة في السوق المالية. معظم الاستثمارات الجيدة ترتفع وتهبط قيمتها خلال فترة زمنية طويلة، فإذا باع المستثمر بسرعة قد يخسر الأرباح على المدى الطويل، كذلك قد يخسر إذا باع متسرعا لأن السعر قد يهبط إلى أقل من المبلغ الذي تم دفعه لشراء الاستثمار ولكنه سرعان ما قد يعود لأعلى منه إذا كان اختيار الاستثمار سليما.

الاحتفاظ بالاستثمارات لفترة طويلة

تساهم متابعة أداء المحافظ الاستثمارية من فترة لأخرى في زيادة قوة أدائها من خلال بيع الاستثمارات ذات الأداء الضعيف، أما الاحتفاظ بالاستثمارات التي تتكبد الخسائر أو ذات العائد المتدني فسوف يؤدي إلى تقليص الأرباح السنوية. لذلك من الضروري متابعة المحافظ الاستثمارية وتقييمها بشكل دوري لمعرفة أداء أصولها ومكوناتها .

التوصيات والإشاعات المضللة

يعد شراء وبيع الاستثمارات بناءً على الإشاعات والتوصيات غير الرسمية أمر في منتهى الخطورة لأن أي إشاعة تنطوي على عدة

مخاطر منها:

تحتمل التوصية الخطأ أو الصواب

يمكن أن يكون الغرض من الإشاعة التضليل عن قصد لحث الناس على استثمار غير موفق يهدف إلى تحقيق مكاسب شخصية

قد تشجع الإشاعات على الاستثمارات المخالفة للقانون والنظام

تخصيص المحفظة الاستثمارية في شركة واحدة

على الرغم من أن امتلاك أسهما في شركة واحدة قد يبدو استثماراً ممتازاً، إلا أن وضع جميع الأموال في سلة واحدة لا يعتبر استثمارا جيدا، حيث أن احتمالية أن تواجه أي شركة بعض المشاكل واردة بغض النظر عن مدى قوة سمعتها وأدائها. وإذا تم بيع الاستثمارات الأخرى لشراء مثل هذه الاستثمارات التي يتبين لاحقاً بأنها اختيارات غير جيدة، فإن المستثمر قد يخسر كل ما يملك.